يوم العيد..
نشرت في يوم |
2008/10/ 2 |
في الساعة |
04:12 م |
" بسم الله الرحمن الرحيم "

كعادتنا كل أول أيام عيد الفطر المبارك، وقبيل الفجر نطبخ؛ لنجهز عيدية الجيران للرجال..
فمع آذان الفجر...، وبعد الصلاة يستعدون لصلاة العيد..
تأخرت أنا وأمي بسبب تجهيز العيدية..
استعدت أمي وذهبت مع أخي لركوب السيارة وأنا أتوضأ؛ لألحق بهم
لبست العباءة وأخذت السجادة مسرعة فتحت الباب لأبحث
عنهم..؟! أحسست بقلق..
أيقنت أنهم ذهبوا وتركوني!
اتصلت على أخي لأتأكد، فقال مباشرة: وصلنا.. وصلنا وأنا أسمع الخطبة!
فقلت غاضبة: ليش ما قلتوا لي أنكم مو ماخذيني قاعدة ألبس عالفاضي!!
ثم قلت: يالله مع السلامة!
عدت مع أختي لنجهز عيدية الجيران.. وقمت بإرسال رسائل لصديقاتي وزميلاتي لأُعيادهم..
ثم ما لبثنا حتى عادت أمي مع أخي.. سلمنا عليهم سلام العيد..
أخرجنا عيدية الجيران في حارتنا..
ثم استقبلنا حريم اخواني.. شربنا معهم القهوة وبعض قطع الشوكولا..
ثم تعيدنا بالكبسة الساعة الثامنة والنصف تقريباً..؟!!
جلسنا نتحدث ونتضاحك...... ثم ذهب كلٌ لبيته ليرتاح.
الساعة الحادية عشر إلا بع غفت عيناي، ثم صحونا لنصلي الظهر وعدنا للنوم مرة أخرى بسبب الجهد الذي
بذلناه ليلة العيد في تنظيف
البيت.. وفاتتنا الوليمة التي عند أخي لتعب أمي ولضروف أخرى حالت دون ذلك..
"قدر الله وما شاء فعل"
ثم صحونا لنصلي العصر ومن ثم أحضرنا القهوة والشاي.. وأخذنا نشاهد التلفاز....
بعد المغرب حضروا اخواني وأبناءهم؛ للسلام علينا.. وذهبوا آذان العشاء..
بعد العشاء جاءت أختي وبعض بناتها.. سلمنا عليهم وأخذنا نتحدث في مواضيع شتى..
جزاهم الله خيراً فقد أذهبوا عنا الملل... لم يدوموا طويلاً..
ثم جاءنا ضيف قريب.. تناول معنا وجبة العشاء..
ثم لما أصبحت الساعة الثانية عشر والنصف ذهبت للنوم لأصحو باكراً وحصل ما أردت..
.
.
وهكذا كان أول يوم لي في العيد.
التعليقات 4 |
:: |
:: |
:: |
