رحمك الله يا هديل
تضحيات قــلـم - لحظات مُغيبة ..
تضحيات قــلـم

لحظات مُغيبة ..

نشرت في يوم 
2008/06/13 
في الساعة 
12:30 ص 

" بسم الله الرحمن الرحيم "

 


لحظات مُغيبة ..

 

طالت فترة الغياب.. فطال معها الاشتياق..
كَثُرت آهاتي..فتقاطرت تلوها دمعاتي..
رماني الحـزن على عتبة الذكريات..
وخالطت قلبي تلك اللحظات الجميلة فتتابع شريط حياتي.. تلك الأيام التي لن تُمحى من أغلى اللحظات التي عشتها..

رسمتها مشاعر متكاتفة تضحي لأجل الأخوة، فتجتهد باذلة ما عليها من حقوق وهي تعي ما تفعل رجاء أن تبلغ ثواب الكريم، ليظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله..

كانت ذكـريات حميمية..
استنشقت منها رائحة الوفاء.. وتذوقت منها الصدق..
ولمستها فأحسست بالدفء..
فاستقبلها روحي بإنشراح.. وبسط لها فؤداي فُرُش التقدير!

تلك الأياك عشناها كأروع صديقين..
محبة وصدق إخاء..
ما أجمل تعاونهم وبذلهم لبعض.. بدون تذمر.. كلاً منهم يخدم الآخر منفتح الأسارير..

- أخي في الله ما أقوى رباط الدين والتقوى
                    ففيه سعادة الدنيا وفيه الجنة المأوى -

بيد أن هذا الاستمتاع لم يكتب له الاستمرار!
بعد أن تعلقت القلوب وتعانقت،واتفقت في أمور كثيرة إيجابية..

تفرقت بعد أن كانت مجتمعة، وتباعدت بعد أن كانت قريبة، وهكـذا هي حال الدنيا!

تفرقنا.. وزاد الشوق أشواقا..
وبات القلب خفاقا..
وطالت فترة الغيـــاب.. وحيل بيننا.. وصعب اللقاء فزادت الآلام، وعظم البعد أساً ولوعة..
وعـز الصبر فما عاد في القلب سلوة..
حلَّ العتـاب واشتدّ.. ليس لأحد ذنب!

ولكنه الصبر ملَّ فغلبه الشوق..

وبعد شهور طويلة، كانت اللحظة التي لم تخطر على البال..
واللقاء الذي لم يُعدّ له!

قدر الله أن نلتقي من جديد..
هل ستعود تلك الأيام الجميلة؟!
وهل ستحلق هممنا كسابق عهدها؟!
وهل...وهل... أسئلة كثيرة مرت خاطفة..
كنت متشوقة لمعرفة ما يدور في مخيلتي.. ومتشوقة أكثر لرؤية أروع صديق عانقه قلبي!

وحانت ساعة الصفر..
ذهبت لموقع اللقاء انزويت في مكان ما لأتب هندامي، ففوجئت بوجه قد قرب مني!
وأخذت أركز فعرفت أنه الوجه الذي فقدته شهور..

أنار المكان بإبتسامته المبهجة.. ففرحت فرحة لا توصف، وهو كذلك بملامحه الوردية!

/

\

/

تعانقت أيدينا وسرنا لنقضي سويعاتنا..
جلسنا وأخذنا نستمتع بالحديث
..
وأنا أتكلم أشعر أنه حلم وليس حقيقة.. فكلانا لم نصدق أنه واقع..
فسبحان الله بعد أن كان اللقاء شبه مستحيل قدر الله أن نلتقي من جديد..
فأطفأ هذا اللقاء نيران الأشواق، وارتوت قلوبنا بالمحبة الصادقة كالماء الزلال..

فتفرقنــا  أمـلاً أن نلتـقي على خيـر ..

 

24-4-29هـ

هند بنت عبد الرحمن..

 
 :: 
 :: 
 :: 

تعليق بدون عنوان

نشر في يوم 
2008/06/13 
في الساعة 
05:00 ص 
من قبل 


طرت معك اليوم ياهند ..
إلى حيث البياض .. النقاء .. والسماء .

صادقه لاتوفيكِ ..
ودُّ قلبي أنا


::ديجافو::

أرسل تعليق

من:
  * 
عضو مسجل: [ دخول / التسجيل ]
* عنوان الموقع:
* البريد الإلكتروني:
الموضوع:
* النص:
* الرمز:
   

 
 

الصفحة السابقة  |  الصفجة من  9  إلى  85  |  الصفحة التالية

الاصدقاء

- posy85
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال