**^ :.. عبر وعظات آيات بينات ..: ^**
نشرت في يوم |
2007/10/18 |
في الساعة |
12:39 م |
فتحت صوت مسجل من قراءتي للقرآن في جوالي..
لم أتكلف في الترتيل..
ولكني وجدت أن الآيات دخلت قلبي مباشرة وأخذت أتأمل كل كلمة منها..
فعلاً آيات مؤثرة..
فأحببت أن أنقل لكم تفسير الآيات من سورة فاطر..
-----------------------------
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} (3) سورة فاطر
{وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ } (4) سورة فاطر
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ} (5) سورة فاطر
{إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} (6) سورة فاطر
----------------------------
(3) يأمر تعالى، جميع الناس أن يذكروا نعمته عليهم. وهذا شامل لذكرها بالقلب اعترافاً، وباللسان ثناء، وبالجوارح انقياداً، إن ذكر نعمه تعالى، داع لشكره.
ثم نبههم على أصول النعَم، وهي الخلق، والرزق فقال:{ هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض}.
ولما كان من المعلوم، أنه ليس أحد يخلق ويرزق إلا الله، نتج من ذلك، أن كان ذلك، دليلاً على ألوهيته ووجوب إخلاص العبودية له، ولهذا قال:{ لا إلا إلا هو فأنى تؤفكون } أي: تصرفون عن عبادة الخالق الرازق لعباده المخلوق المرزوق.
(4) { وإن يكذبوك } يا أيها الرسول، فلك أسوة بمن قبلك من المرسلين.
{ لقد كذبت رسل من قبلك } فأهلك المكذبون، ونجى الله الرسل وأتباعهم.
{ وإلى الله ترجع الأمور } في الآخرة، فيجازي المكذبين، وينصر المرسلين و أتباعهم.
(5-6) يقول تعالى: { يا أيها الناس إن وعد الله } بالبعث، والجزاء على الأعمال {حق} أي: لا شك فيه، ولا مرية، ولا تردد، قد دلت على ذلك الأدلة السمعية، والبراهين العقلية. فإذا كان وعده حقاً، فتهيئوا له وبادروا أوقاتكم الشريفة، بالأعمال الصالحة، ولا يقطعكم عن ذلك قاطع.
{ فلا تغرنكم الحياة الدنيا } بلذاتها وشهواتها، ومطالبها النفسية، فتلهيكم عما خلقتم له.
{ ولا يغرنكم بالله الغرور } الذي هو:{ الشيطان} وهو { عدو لكم } في الحقيقة { فاتخذوه عدوا} أي: لتكن منكم عداوته، ولا تهملوا محاربته كل وقت، فإنه يراكم، وأنتم لا ترونه، وهو دائماً لكم بالمرصاد.
{ إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير } هذا غايته ومقصوده ممن يتبعه، أن يهان غاية الإهانة، بالعذاب الشديد.
.
.
تم بحمد الله ..
[ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ العلامة: السعدي ]
التعليقات 0 |
:: |
:: |
:: |
